(¯`·._.·( دلوعـــ الاسلامية ـــات )·._.·°¯) - يختص بالصوتيات والمرئيات والتصاميم و الكتب والخطب و الدروس و المحاضرات والتلاوات القرآنية والفتاوى الإسلامية
كما ذكرنا سابقاً في قصة خروج (آدم) و(حواء) كيف أن الحية قدمت المساعدة لـ(إبليس) في دخول الجنة والوسوسة في (آدم) و(حواء) لكي يأكلا من الشجرة، وكيف أن الرب عاقبها مع (إبليس) بالطرد من السماء للأرض .. ويأتي السؤال: هل الحية ما زالت تقدم المساعدة لـ(إبليس) على الأرض مثلما قدمتها له في السماء؟
هناك دليل من الأحاديث النبوية يشير إلى أن هناك علاقة ما زالت بين (إبليس) والحية بعد الهبوط للأرض .. فقد أتى في مسند أبي سعيد عن أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لابن صائد: ((ما ترى))؟ قال: أرى عرشاً على البحر حوله الحيات، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((صدق ذاك عرش إبليس)).
وهذا الدليل يؤكد أن هذه العلاقة قويةً جداً، فالحيات مقربة من العرش ولا يكون أحداً مقرباً من العرش إلا إذا كانت له مكانةً خاصةً عند صاحب العرش.
وهناك معلومةٌ علمية تشير إلى وجود علاقة غريبة وغامضة للحيات بمنطقة مثلث برمودا، علاقة لم يجد العلماء لها أي تفسير وهي أمر تلك الثعابين التي تهاجر من أوروبا وأمريكا إلى بحر "سارجاسو" في منطقة مثلث برمودا في رحلات مستمرة من أجل أن تضع بيضها في قاع بحر "سارجاسو"، لتموت بعد ذلك، وما أن يفقس البيض إلا ويقوم الصغار برحلة العودة إلى مواطنها في أمريكا وأوروبا، وتتم هذه الرحلات بشكلٍ دوري!
والغريب في ذلك هو قيام الثعابين برحلة طويلة من أوروبا وأمريكا لكي تضع بيضها في قاع بحر لا يختلف عن قاع أي بحر آخر، فما هو السرّ الذي يدفع الثعابين لفعل ذلك؟!
ربما أن هذه الثعابين تأتي لموطنها الأصلي الذي سكنته الحية الأم التي ساعدت (إبليس) في السماء، والتي قربها (إبليس) إليه لتكون معه في مملكته جزاء ما قدمته له في السماء من مساعدة، وربما يقوم (إبليس) باستغلال هذه الثعابين لتكون وسيلة نقل لجنوده شياطين الجن إلى عالم البشر، مثلما أدخلته الحية الأم إلى الجنة.
دليل/ التيارات الباردة والدافئة:
تتميز مياه منطقتي مثلث برمودا ومثلث التنين بخاصية التقاء التيارات الباردة القادمة من جهة الشمال بالتيارات الدافئة القادمة من جهة الجنوب .. فهل حرص (إبليس) على وجود هذه الخاصية في المكان الذي سيتخذه موقعاً لمملكة شياطين الجن قبل أن يقع اختياره على منطقتي برمودا والتنين، أم أن الأمر جاء مصادفة في كلتا المنطقتين.
لم يكن الأمر مصادفة، بل كانت هذه الخاصية إحدى أهم الأسباب في اختيار (إبليس) لمنطقتي برمودا والتنين موقعاً لمملكة شياطين الجن .. فالنقطة التي يحدث بها تصادم بين البارد والدافئ تعني أمراً هاماً في طبيعة حياة شياطين الجن، فهي تعني المكان الذي يتمركزون فيه، الذي ربما يوفر لهم الطاقة اللازمة للحياة.
وقد أشار لنا الرسول عليه الصلاة والسلام إلى ذلك حين ذكر لنا طبيعة شياطين الجن وأماكن تواجدهم، في نهيه عليه الصلاة والسلام عن الجلوس ما بين الظل والشمس، كون هذا المكان يمثل مجلس شياطين الجن .. وبذلك نجد تشابه بين صفتي إلتقاء التيارات الباردة بالدافئة والظل والشمس.
هذا والله أعلم .. أكتفي بهذا القدر من الطرح .
وأتمنى أن تكون اتضحت لكم حقيقة مايجري هناك .